ابن أبي الزمنين
357
تفسير ابن زمنين
بأنبيائهم ، ولكن أخرتهم حتى بلغ الوقت . * ( ثم أخذتهم فكيف كان عقاب ) * أي : كان شديداً * ( أفمن هو قائم على كل نفسٍ بما كسبت ) * تفسير قتادة : ذلكم الله . قال محمدٌ : المعنى : الله هو القائم على كل نفسٍ بما كسبت ؛ يأخذها بما جنت ، ويثيبها بما أحسنت ؛ على ما سبق في علمه . * ( وجعلوا لله شركاء ) * يقول : هل يستوي الذي هو قائمٌ على كل نفس وهذه الأوثان التي يعبدونها ؟ ! * ( قل سموهم ) * وقال في آية أخرى : * ( إن هي إلا أسماء سميتموها ) * * ( أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض ) * أي : قد فعلتم ، ولا يعلم أن فيها إلهاً معه ، ويعلم أنه ليس معه إلهٌ في الأرض ولا في السماء . * ( أم بظاهر من القول ) * يعني : أم بظن من القول ؛ في تفسير مجاهد * ( بل زين للذين كفروا مكرهم ) * قولهم * ( وصدوا عن السبيل ) * عن سبيل الهدى . * ( لهم عذابٌ في الحياة الدنيا ) * يعني : مشركي العرب بالسيف يوم بدر ، ولآخر كفار هذه الأمة بالنفخة الأولى * ( ولعذاب الآخرة ) * النار * ( أشق ) * من عذاب الدنيا . سورة الرعد من الآية ( 35 ) إلى الآية ( 37 ) .